Menu

تم بعون الله تعالى مناقشة رسالة الماجستير في العلوم الادارية  للطالبة (حنان ايوي ياس) الموسومة (تقويم مقومات الصحة التنظيمية لمدارس التعليم الثانوي دراسة تحليلية في مجموعة من مدارس التعليم الثانوي والاهلي في محافظة صلاح الدين) وذلك في يوم الاحد الموافق 24/11/2019 في تمام الساعة العاشرة صباحاً في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة تكريت / قاعة المناقشات ا.د. محمد بدع .

و تألفت لجنة المناقشة من :

1- أ.د. قاسم احمد حنظل.............. رئيساً

2- أ.م.د. ميسون عبدالله احمد   ......عضواً

3- ا.م.د. حاتم علي عبدالله ............عضواً

4- أ.د. انيس احمد عبدالله ......... عضواً ومشرفاً

1

المستخلص

تناولت الدراسة بعد بالغ الاهمية، ساعية لإختبار وتقويم مقومات الصحة التنظيمية في المدارس الاهلية والحكومية المبحوثة، إذ إن مكمن الأهمية يظهر في تناول موضوع الصحة التنظيمية كظاهرة تربوية ايجابية تعبر عن قدرة المنظمات التعليمية على اداء عملها بفعالية وكفاءة والتعامل مع المتغيرات البيئية الحاصلة في التعليم ،من اجل وضع الاستراتيجية الملائمة للنهوض بواقع التعليم الثانوي وتوفير مناخ تنظيمي صحي يساعدها على الارتقاء بأدائها، وتكوين اطار متكامل يمكن الاعتماد عليه في تشخيص نقاط القوة والضعف في البيئة المدرسية ومن ثم المساهمة في عملية التحسين.

2

الاستنتاجات

من أهم الإستنتاجات والمقترحات التي توصلت إليها الرسالة والتي كانت من بينها:

أوضحت المعلومات التي تمخضت عن المقابلات مع إدارات المدارس والملاحظة الشخصية من قبل الباحثة قيام مدراء المدارس بشكل عام بمهامهم الإدارية بشكل جيد من حيث قدرتهم على تكوين مناخ مدرسي صحي تسوده الألفة والتعاون والعلاقات الإيجابية بين الجميع، وقد عززت نتائج عرض إتجاهات إجابات المبحوثين هذه المعلومات والملاحظات من قبل الباحثة فقد كان المعدل العام لاستجابة الأفراد المبحوثين والوسط الحسابي عالياً تجاه هذا المقوم وقد كان في المرتبة الثانية بعد الأخلاقيات مما يدل على انسجام عالي في إجابات المبحوثين وقلة تشتتها كما أكد ذلك قيمة الانحراف المعياري لهذا المقوم المنخفضة.

التوصيات

توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات والتي كانت من بينها:

ينبغي للمدارس المبحوثة إيلاء إهتماماً متساوياً بجميع مقومات الصحة التنظيمية فلا ينبغي التركيز على الأخلاقيات ومهام المدير والإهتمام بها على حساب بقية المقومات فلا يوجد مقوم أكثر أهمية من باقي المقومات، لأن الصحة التنظيمية للمدرسة هي خلطة متكاملة من جميع المقومات كل له دور في نجاح المدرسة وتميزها وقدرتها على الإستمرار والنمو والتفوق.

زيادة الإهتمام بالموارد التعليمية في المدارس ووجوب توفرها عند الطلب وعند الحاجة إليها وذلك لما لها من دور أساسي مكمل للعملية التعليمية ولباقي المقومات لأن الجانب العملي والتجارب والمشاهدات الحية تترسخ في أذهان الطلاب أكثر من الجوانب النظرية الغير مرئية كما إن الكوادر التعليمية ذات الخبرة والكفاءة والمستوى العلمي مهمة جداً في المدارس لأنها تكون الحجر الأساسي لتعليم الطلاب وتمسكهم بالمدرسة والتعلم فيها.

3

(( مبـــــارك للطــــالبـــة ))

Go to top