Menu

تم بعون الله تعالـى مناقشــة رسالة ماجستــير في العلوم المحاسبية للطالبة (اسيل احمد شاكر) الموسومة (( دور تقنية المقارنة المرجعية في تقييم مخاطر تدقيق الحسابات )) وذلك في يوم الخميس الموافق 2020/6/18 في تمام الساعة العاشرة صباحاً في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة تكريت / قاعة الاستاذ الدكتور محمد بدع . 

  و تألفت لجنة المناقشة من :

1- ا. د. سطم صالح حسين..... رئيساً

2- ا.د. علي ابراهيم حسين......عضواً

3- ا.م. مرشد سامي محمد .....عضواً

4- ا.م. وسام نعمة حسين .... عضواً ومشرفاً

1

المستخلص

     إنﹼَََّ مفهوم المقارنة المرجعية لاقى رواجاً كبيراً في الآونة الأخيرة وحظي باهتمام العديد من الكتاب والباحثين، إذ يعدَّ من المفاهيم الحديثة في الدراسات الإدارية، وقد تعددت سبل التعبير عن مصطلح المقارنة المرجعية فقسمٌ يعدَّه أسلوب والقسم الآخر يرى أن المقارنة المرجعية أداة ومنهم من يعدَّ المقارنة المرجعية طريقة وعملية وغيرها من التسميات، وبالرغم من هذا الاختلاف إلاَّ أنَّ المعنى والفائدة المرجوة من تطبيق هذه التقنية تكون واحدة وهي قياس أداء الشركات ومقارنتها بأفضل الشركات المنافسة ضمن مجال عملها نفسه، وقد وردت عدة تعريفات للمقارنة المرجعية منها تعريف (إسماعيل،2007) بأنها عملية مستمرة لقياس المنتجات والخدمات والأنشطة مقابل المستويات الأفضل للأداء التي غالباً ما توجد في الوحدات المنافسة أو وحدات أخرى لديها عمليات مشابهةٌ. لذلك نجد أن المقارنة المرجعية تعدَّ من الأدوات التي تعتمدها الشركات الضعيفة للحصول على عددٍ من المزايا التي تضمن لها الاستمرارية في مجال عملها.

2

الاستنتاجات

أظهرت نتائج البحث تراجع الاهتمام بمستويات التخطيط لدى المصارف الأهلية الثلاثة (آشور والخليج والمتحد) وهذا يدل على أن تلك المصارف ليست لديها الركيزة الأساسية من أجل تبني أسلوب المقارنة المرجعية، وذلك بسبب غياب التخطيط الصحيح من أجل العمل وفق المقارنة المرجعية إذ لاحظت الباحثة وجود تراجع في تدريب العاملين على كيفية العمل وفق أسلوب المقارنة المرجعية، وكذلك الخلل في تشكيل فرق العمل الخاصة بالمقارنة، في حين لم نجد ذلك في مصرف الموصل، إذ بالرغم من تميزه مقارنةً بالمصارف الأهلية الأخرى ومنها ألمبحوثة إلاَّ أنَّه ما زال يستمر في عملية المقارنة المرجعية من أجل الاستمرار في النجاح والارتقاء إلى مستويات أفضل.

3

التوصيات

بناءاً على ما تقدم من نتائج توصي الباحثة بالآتي:

نتيجة تراجع الاهتمام ببعد التخطيط لدى المصارف الأهلية الثلاثة المبحوثة ينبغي على تلك المصارف إدخال مجموعة من الموظفين (فريق عمل) المسؤول عن تطبيق المقارنة المرجعية مع عددٍ من مسؤولي الإدارات الوسطى في دورات تدريبية حول موضوع المقارنة المرجعية وذلك نتيجة أن الباحثة ترى وجود سعي نحو تطبيق أسلوب المقارنة المرجعية ولكن نتيجة قلة المعرفة بهذا الموضوع فقد أثر ذلك بصورة سلبية على عملية تطبيقه.

4

Go to top