Menu

تم بعون الله تعالـى مناقشــة رسالة الماجستــير في العلوم الاقتصادية للطالب (حاتم نجم عبدالله ) الموسومة ( أثر بعض المتغيرات الاقتصادية على إنتاج محصول الحنطة في العراق للمدة (2004-2019)) وذلك في يوم الاربعاء الموافق 2021/9/1 في تمام الساعة التاسعة صباحاً في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة تكريت / قاعة قسم إدارة الاعمال

وتألفت لجنة المناقشة من :

1- ا.م.د. مخيف جاسم حمد ..........رئيساً

2- ا.م.د. عماد عبدالعزيز احمد .... عضواً

3- ا.م. بشرى عبدالباري احمد ....... عضواً

4- ا.م.محمود حميد خليل ......عضواً ومشرفاً

حاتم 1

المستخلص

       يُعَد محصول الحنطة من المحاصيل الرئيسة إذ تحتل الحنطة المرتبة الأولى من إذ المساحة المزروعة والأهمية الغذائية في كل دول العالم ومنها العراق ، وتعد زيادة إنتاج محصول الحنطة هدفاً لكل اقتصاد رشيد متخلف أو متقدم على السواء ، وتعد مسألة الأمن الغذائي من الأمور المهمة في العالم اقتصادياً وسياسياً ، إذ إن البلد الذي لا يستطيع تأمين الغذاء لسكانه لا يستطيع إن يكون مستقلاً في قراراته الاقتصادية والسياسية ،إن العراق واجَه وما يزال يواجه في الوقت الحاضر تحدياً غذائياً بالغ الأهمية، وكان من ابرز ملامح ذلك التحدي هو قصور إنتاج محصول الحنطة ، إذ يقوم العراق باستيراد معظم احتياجات البلد من محصول الحنطة من الخارج، وذلك لانخفاض إنتاج محصول الحنطة ، الأمر الذي يشكل تهديداً لأمنه الغذائي ومن ثم أمنه القومي.

      إن دراسة إنتاج الحنطة التي تعاني من تدني وتذبذب مستمرين وتشخيص اسباب تدنيها وتذبذبها وصولاً إلى ايجاد أفضل السبل لزيادة الإنتاج  وتحسينه يعد من الامور المهمة التي تستحق الدراسة، إذ يشهد العراق عجزاً في إنتاج محصول الحنطة ومن هذا المنطلق جاءت مشكلة البحث ، ولقد اعتمد الدراسة على فرضية مفادها أثر بعض المتغيرات الاقتصادية على إنتاج محصول الحنطة في العراق تكون لها اثار إيجابية على زيادة الإنتاج وتحسين نوعية وكذلك أثار سلبية تؤدي إلى انخفاض إنتاجه في حال عدم استخدامها بأسلوب علمي ، وهدفت الدراسة إلى معرفة بعض المتغيرات الاقتصادية وتحديد العوامل المؤثرة على إنتاج محصول الحنطة في العراق للمدة (2004-2019)والعمل على وضع عدد من الحلول الممكنة لمعالجة المشاكل التي تواجه إنتاج هذا المحصول المهم "للنهوض بواقع "إنتاجه كماً ونوعاً.

      أكدت النتائج وجود علاقة التكامل المشترك بين متغيرات الدراسة المستخدمة وهذا يعني وجود علاقة

توازنيه طويلة الأجل ما بين السلاسل الزمنية ، وإن السلاسل الزمنية" للمتغيرات المستخدمة إذ إن البعض منها كان مستقراً عند المستوى الأصلي لها ، والبعض الاخر استقرت عند الفرق الأول لها وفقاً لاختبار ديكي فولر وفيلبس بيرون ، وذلك لاحتوائها على تباينات ، تقترح الدراسة بتبني سياسية زراعية فاعلة وإن يكون للإرشاد الزراعي دوراً فعالاً فيها والاهتمام بالعنصر البشري ليكون مؤهلاً فنياً وإدارياً للقيام بالعمل الزراعي وعلى ضرورة الاستخدام الأمثل المتغيرات الاقتصادية واستغلال طاقاتها الإنتاجية بشكل كفوء ولاسيما المكائن والآلات تعمل على خفض التكاليف الكلية بغية تحقيق المستوى الإنتاجي الأمثل.

حاتم 3

الاستنتاجات:

 يعد الإنتاج المحلي من الحنطة غير كافٍ لسد حاجة الطلب المحلي إذ نلاحظ وجود تذبذب في إنتاج محصول الحنطة بسبب الأوضاع السياسية أو بسبب اهمال هذا القطاع وعدم تقديم الدعم والتشجيع المناسب للفلاح من أجل زيادة إنتاجية محصول الحنطة. ويعاني العراق من سوء استخدام الموارد الزراعية والتي انعكست آثارها في تدني كميات إنتاج محصول الحنطة وزيادة حجم الفجوة الغذائية. وتشير نتائج التحليل القياسي الى أن السلاسل الزمنية للمتغيرات المستخدمة كانت بعضها مستقرة عند مستواها الاصلي والبعض الاخر استقرت عند الفرق الأول لها وفقاً لاختبار فيلبس بيرون وديكي فولر وذلك لاحتوائها على تباينات وبالتالي تم تقدير نموذج الدراسة في قياس الأثر المنشود وفق منهجية ARDL ووجدت بعد إجراء احتمالات عديدة علاقات عديدة وكما يلي:

 1.     وجود علاقة موجبة بين المساحة المزروعة وإنتاج الحنطة وعند مستوى معنوية (5%).

 2.     وجود علاقة سالبة بين الايدي العاملة وإنتاج الحنطة وعند مستوى معنوية (5%).

 3.     وجود علاقة موجبة بين الأسمدة الكيمياوية  وإنتاج الحنطة وعند مستوى معنوية (5%).

 4.     وجود علاقة موجبة بين المكننة الزراعية وإنتاج الحنطة وعند مستوى معنوية (5%).

حاتم  2

المقترحات:

تشجيع المزارعين على زراعة محصول الحنطة وإتباع الاساليب الحديثة في زراعة المحصول وذلك لزيادة المساهمة في الإنتاج المحلي. وتقترح الدراسة بتوفير مستلزمات الإنتاج الضرورية من الاسمدة الكيمياوية والمبيدات الحشرية وبحسب الكميات المثلى الموصي بها بأسعار مناسبة وفي مواعيدها المناسبة، أي العمل على دعم مستلزمات الإنتاج التي تعمل على خفض التكاليف الكلية بغية تحقيق المستوى الإنتاجي الامثل.  وتقترح الدراسة بتبني سياسية زراعية فاعلة، وإن يكون للإرشاد الزراعي دوراً فعالاً فيها والاهتمام بالعنصر البشري ليكون مؤهلاً فنياً وإدارياً للقيام بالعمل الزراعي وعلى ضرورة الاستخدام الأمثل للمواد الزراعية ولاسيما المكائن والآلات واستغلال طاقاتها الإنتاجية بشكل كفوء. والعمل على رفع الكفاءة الإنتاجية لمزارع الحنطة وذلك من خلال اتباع سياسات زراعية واقتصادية تحقق تطور الإنتاج وتنميته، وكذلك تشجيع الفلاحين وتحفيزهم على زيادة الإنتاج من خلال عمليات الدعم الحكومي وذلك بتوفير القروض الكافية واستصلاح الأراضي واستغلال الموارد المائية بشكل امثل. والربط بين النمو السكاني واحتياجات السكان من الحنطة وبين إنتاج محصول الحنطة ومحاولة العمل على زيادة إنتاجه بما يلائم الزيادة السكانية .

Go to top