في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والانفتاح على التجارب العلمية العالمية، شارك عدد من تدريسيي كلية الإدارة والاقتصاد / جامعة تكريت في أعمال المؤتمر الدولي العلمي المحكّم (ICAR 2026)، الذي عُقد تحت عنوان (( البحث العلمي في مواجهة التحولات المعاصرة: مقاربات منهجية وتطبيقات عملية في إنتاج المعرفة العلمية))، وذلك خلال المدة 11–12 نيسان 2026 في مدينة بيروت – لبنان، وبصيغة إلكترونية عبر تطبيق (Zoom) نظرًا للظروف الراهنة، بتنظيم مشترك بين دار أكسفورد للنشر والتوزيع – هولندا والأكاديمية الاستشارية للتطوير والبحوث للرياديين (CADRE) – لبنان.
شهد المؤتمر مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الدول العربية والأجنبية، حيث مثّل تدريسيون كلية الإدارة والاقتصاد حضورًا فاعلًا في اللجان التحضيرية والعلمية، إذ ضمّت اللجان التحضيرية كلًا من: أ. د. مخيف جاسم حمد، وأ. مي حمودي عبد الله، وأ. م. د. فراس فرحان جدي،فيما شارك في اللجان العلمية: أ. م. د. خطاب عمران صالح.
كما أسهم عدد من تدريسيي الكلية في تقديم بحوث علمية محكّمة، وهم كل من : أ. مي حمودي عبد الله، م. د. نواف رسول إسماعيل، م. م. برزان حميد خلف، م. م. معتز قحطان خلف، حيث تناولت بحوثهم قضايا معاصرة في مجالات الاقتصاد والإدارة والعلوم متعددة التخصصات.
وتوزعت أعمال المؤتمر على خمسة محاور رئيسة شملت:
- العلوم الاجتماعية والسياسية والثقافية
- الجوانب الاقتصادية والإدارية والمالية في ظل التحولات العالمية
- تخصصات العلوم التطبيقية والفنون الإبداعية
- الآداب والعلوم الإنسانية والتحولات الفكرية
- منهجيات البحث العلمي في التربية والعلوم التربوية والتطبيقات متعددة التخصصات
كما تضمن المؤتمر جلسات علمية محكّمة، وعروضًا بحثية متخصصة متعددة التخصصات، عكست التطور الحاصل في مجالات البحث العلمي وارتباطه بالتحديات المعاصرة.
وسعى المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف، من أبرزها: تعزيز البحث العلمي القائم على منهجيات رصينة ومعايير دولية، دعم التكامل بين التخصصات الأكاديمية، ربط مخرجات البحث العلمي بصناعة القرار، تطوير البحث متعدد التخصصات، وتشجيع النشر العلمي المحكّم، فضلًا عن تمكين الباحثين الشباب وتوفير منصة للحوار الأكاديمي بين المؤسسات العلمية.
وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص جامعة تكريت وعمادة كلية الإدارة والاقتصاد على ترسيخ حضورها العلمي في المحافل الدولية، وتعزيز جسور التعاون الأكاديمي مع المؤسسات البحثية العالمية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ويرتقي بمستوى الإنتاج العلمي بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة والتحولات العالمية المعاصرة.